Home التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

::: إعلانات ســمــــا للاستشارات النطقية والسمعية :::


العودة   منتديات سما للاستشارات النطقية والسمعية > ::: ســمـــا ::: المنتـــــدى العـــــــام ::: > ::: ســمـــا ::: بأقــــــلام الأعــضـــــــاء :::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-23-2008, 08:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
A Y M A N
المدير العام سنابل الخير
 
الصورة الرمزية A Y M A N
 

 

 
إحصائية العضو









A Y M A N غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
A Y M A N is on a distinguished road

Present كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


كيف نحقِّق أهدافنا ... ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!






هنا أتحدث مع أحبتي بابتسامة ودودة، وظل خفيف، وحماسة متوقدة، وعلم متواضع، وحب لله عز وجل، وبعزم وعطاء لا يشوبه البخل لا بالوقت ولا بالعلم، وبابتسامة شكر عريضة لكل من سيقرأ هذا الموضوع ويناقشني الـــــــرأي ... ؛


إخواني الأفاضل أخواتي الفضليات : إ ن أول خطوة نحو تحقيق أهدافي هي أن أعفو عن كل من أساء إليَّ وأسامحهــــم ... لمـــــاذا ؟!!!


لأن ربـي عز وجل أمرني بذلك، ثم لأن التسامح يخلِّصني من أحقاد الماضي، فتصفو نفسـي وروحي، وأنطلق للمستقبل بقلب نقي، وأتفرغ لكي أضع بصماتي في الدنيا حتى لا أكون زائدا ًعلى الحياة، أو عالة على المجتمع؛ بل لكي لا يكون وجودي مثل عدمه.


هذه البصمات هي أهدافي التي أحلم بتحقيقها ... ولهذه الأهداف أنواع هي :


1. أهداف قصيرة المدى ( يتم تحقيقها خلال ستة أشهر ).
2. أهداف متوسطة المدى ( يستغرق تحقيقها من سنة إلى خمس سنوات ).
3. أهداف طويلة المدى ( تستغرق من خمس سنوات إلى 25 سنة ).


ومما يقويني على تحقيق أهدافي أن أربط الهدف الرئيس بهدف آخر مستمر ... فمثلا ًإذا كان هدفي الرئيس هو الإقلاع عن التدخين، فيجب أن أحدد أهداف أخرى ( ودعوني أقول ... قِيَم عُليا ) تساند هذا الهدف وتعينه على الاستمرار.


من هذه الأهداف: أن أحافظ على صحتي، وأعيش حياة بدون عصبية ومشاكل، وأنفق هذه النقود التي أنفقها على التدخين في شيء آخر يزيد من رفاهيتي وسعادتي ... وهكذا تتولد لديَّ قوة تعينني على الاستمرار في تحقيق هدفي.


وإذا كان هدفي الرئيس هو تقليل وزني، فإذا لم أحدد أهدافاً أخرى تحفِّزني، فسأشعر بالحرمان من ألوان الطعام الشهي، وأشعر بأني مظلوم، وأكون عصبياً ... ومع الوقت أعود إلى التهام ألوان الطعام لتعويض ما فاتني، فيزيد وزني أكثر من ذي قبل ...أما إذا ربطت ذلك بشيء محبب إلى نفسي، مثل أن أصبح رشيقاً، حسن الهندام، وجميل الصورة، وأكثر قدرة على الحركة، وأكثر قوة على طاعة الله، وأتمتع بصحة جيدة، وأستطيع أن أرتدي ما أحب من أنواع الأزياء، فإنني حينئذٍ سأبدأ ـ بالإضافة إلى تقليل كميات الطعام ـ في ممارسة تمرينات رياضية، ولن أشعر بالتعب أو السأم، أو الحرمان؛ لأن هدفي الرئيس مدعم بأهداف أخرى جميلة !!


وإذا كان هدفي الرئيس هو أن أصلي الفجر يومياً، وأحاول أن أنام مبكراً، و أضبط المنبه، أو أطلب من صديق لي أن يوقظني بالتليفون, لكنني في النهاية أحياناً لا أستطيع النهوض من الفِراش، لأن آخر جزء من الشيء يكون هو أحب الأشياء إلى النفس، فكما أن آخر رشفة من كوب العصير هي آخر رشفة، وكما أن أحلى حبة من عنقود العنب هي الأخيرة، كذلك يكون أحلى وقت للاستمتاع بالنوم هو آخر الليل، ولكي أملك القوة على ترك أحلى وقت للنوم، والتنازل عن دفء الفراش، يجب أن تضع أهدافاً أخرى محببة إلى قلبي أشجِّع بها نفسي كأن أقول: " إن الاستيقاظ قبل الفجر يجعلني أقف بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل، وهو الوقت الذي يُستجاب فيه الدعاء، فعندها أكون أكثر قُرباً من الله تعالى، وأكثر سعادة، و أشد إخلاصاً، كما تراني الملائكة من السماء كأحد النجوم، حيث ينبعث نور من حجرتي إلى السماء لأني قمت من فراشي في هذا الوقت ـ ومعظم الناس نيام ـ ووقفت بين يدي ربي، كما أن قيامي في هذا الوقت يكثِّر من عدد المسلمين المخلصين، فلعل الله تعالى يدفع بهذا الإخلاص البلاء والكرب عن المسلمين ".


ولكن احذر من التحديات التي تقاوم تحقيق الهدف، وهذه التحديات هي :

1- الخوف : فالخوف هو العدو الأول للإنسان، والعقبة الأولى التي تمنع الناس من تحقيق أهدافهم، وهناك أربعة أنواع من الخوف:

الخوف من الفشل : هو الذي يجعلك تتشاءم وتفقد حماسك لتحقيق الهدف، ويتكون بسبب تجربة فاشلة مررت بها من قبل.

الخوف من ألا يتقبَّلك الآخرون : وهو أن تخشى السعي لتحقيق هدفك خوفاً من أن التغيير الذي سيحدث نتيجة لتحقيق هذا الهدف قد لا يتقبله الآخرون، ومثال على ذلك : سيدة تم علاجها ـ بفضل الله ـ من عادة التدخين السيئة ... ولكنها بعد إقلاعها، بدأت صديقاتها المدخنات في الابتعاد عنها والهروب منها، حتى أنها عادت مرة أخرى للتدخين إرضاءً لهن !!!! فيما بعد تم إقناعها من قبل معالجها بأن الصديق الحق لا يرفض صديقه ولا يتخلى عنه بسبب عادة تركها، خاصة إذا كانت هذه العادة سيئة، فأقلعَت مرة أخرى عن التدخين ولكن بشكل نهائي، ولم يعد يهمها أن تتقبلها هؤلاء الصديقات أم لا !!!

الخوف من المجهول : وهو خوف قد يشل حركتك ويمنعك من التحرك نحو تحقيق هدفك، مثال على ذلك : رجل ظل يخاف من كلب الجيران كلما رآه ينبح في وجهه، فكان ذلك يمنعه أحياناً من الخروج من منزله، ولكنه لما اقترب منه ـ بعد سنتين ـ اكتشف أن الكلب بـــدون أسنــــان !!! فندم كثيراً على أنه ظل لمدة سنتين يخاف من مجرد صوت !!!!
مثال آخر : " رجل يشكو من مشكلة تسبِّب له أرقا ًوألما ًشديداً، وهي أنه عُرض عليه عقد للعمل في فرنسا لمدة سنتي ، ولكنه في نفس الوقت لم يكن قد خرج من مونتريال في كندا طوال حياته ، وعند سؤاله : " ما هو أسوأ شيء ممكن أن يحدث لو سافرت إلى فرنسا وعِشت هناك ؟ " فكان رده : " هو أن هذا العقد قد يُلغى بعد ستة أشهر " !!!

وبمعاودة السؤال :" ما هي أفضل النتائج التي قد تحدث لو قبلت العرض ؟ " قال:" أنه سيتمكن من أن يزور الكثير من الدول في أوربا، بالإضافة إلى تجوُّله في فرنسا، إلى جانب العائد المادي المُغري، ثم بعد انتهاء عقده، سيعود إلى مونتريال ويبدأ عمله الخاص"
وبعد العلاج اقتنع بأن يركز تفكيره على المزايا أكثر من العيوب، وقرر بأن يقبل العقد، وسافر بالفعل إلى فرنسا مع أسرته ومكث بها لمدة سنتين، بل وتمتع بكل لحظة منها، ثم عاد وبدأ عمله الخاص في مونتريال !!!!

فهناك أشياء كثيرة نخاف منها، مثل المصعد، أو المرتفعات مثلاً ... ولكننا حين نواجهها نجد أنها عكس ما كنا نتوقع .

الخوف من النجاح: هو الذي يجعلك تسوِّف وتماطل في التحرك نحو تحقيق هدفك، لأنك تعتقد أن نجاحك في شيء معين قد يؤذيك بصورة ٍما، أو قد يؤذي مَن تحب، فتتقاعس وتظل مكانك بدون تطوُّر.

وللتغلب على كل أنواع الخوف ينبغي أن تقترب أكثر من الله تعالى ... فتشعر بحمايته لك، كما تدعوه في سجودك أن يوفقك ويسدِّد خطواتك، ثم تتوكل عليه فتستمد منه القوة على المضي نحو هدفك، يدفعك اليقين بأنه سيعينك ... ألم يقل سبحانه :" ومَن يتوكل على الله فهو حَسْبُه" ؟!!!

ويساندك الهدف الجانبي وهو أن الله تعالى خلقنا لنسعى في الأرض ونعمرها، لا لكي نتكاسل ونتقاعس ونتجمد في أماكننا !!!

2- الصورة الذاتية : قد تكون صورتك عن نفسك سيئة، فتقل ثقتك في قدراتك وتتوقع الفشل، فيمنعك ذلك من أن تتحرك نحو تحقيق هدفك، ولكن بتعديل هذه الصورة وبناء الثقة في النفس تبدأ حركتك الإيجابية نحو الهدف.

3- المؤثرات الخارجية : مثل الأهل، أو السُّلطة، أو الأصدقاء، أو كبير العائلة مثلاً، الذين يتسببون لنا في إحباط يُضعِف هِمَّتنا ويُقعدنا عن السعي نحو تحقيق الهدف ... والصحيح أنه لا ينبغـي لك أن تترك أحدا ًيؤثر على قراراتك، أو أهدافك، أو حتى حالتك المزاجـية بدون إذنك الشخصي !!!

وللتغلب على هذه المؤثرات الخارجية ينبغي أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم حين حاربه كل مَن في مكة، وأغروه بكل الطُرُق ليترك دعوته، فأقسم قائلاً : " والله لو وضعوا القمر في يميني والشمس في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته، حتى يُظهِرَه الله، أو أهْلَك دونه " !!!

4- المماطلة والتسويف : لا تؤجل أبداً عمل اليوم إلى الغد، بل عِش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك، وعِش بالإيمان، والأمل، والحب، والكفاح، وقدِّر قيمة الوقت، واستمتع بشمس اليوم، فقد لا تُشرق عليك شمس الغد !!!


والآن هيا بنا أحبتي نتحدث عن التوازُن في حياتنـــــــا


ما هي الأركان السبعة لحياة متَّزِنة ؟


1. الركن الروحاني : وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

حب الله عز وجل: فالله سبحانه يحبك أكثر مما تتخيل !!! فهو الذي خلقك بيديه الكريمتين، وفضَّلَكَ على سائر مخلوقاته بنعمة العقل، ألا يكفيك أنه سوَّى خَلقك فجعل قامتك مستوية، شامخة ... ولم يجعلها منحنية ذليلة مثل قامة الحيوانات؟!

التسامح المتكامل : فإذا كرهت سلوك معين من إنسان، فلا تكره الإنسان نفسه، بل ينبغي أن تفصل بين الشخص وسلوكه، وأن تحسِّن سلوكياتك قدر المستطاع بالحب والعطاء المتبادل في الله، فكما نحب في الله، ينبغي أن نكره في الله، ونتسامح في الله.

العطاء بدون شروط : فينبغي أن أكون مِعطاءً، دون أن أتذكر ما أعطيت؛ بل أعطي ابتغاء مرضاة الله، ولا أنتظر الأجر إلا منه سبحانه، فإذا أرسلنا حُب فإننا سنتلقى أيضاً حُب !!!

2. الركن الصِّحي : فقد تكون عاداتك الغذائية غير سليمة، وقد يكون الإنسان مدخِّناً ... فكيف تكون الحياة متوازنة بدون صحة جيدة ؟!!!

لذا ينبغي أن نحافظ على صحتنا لأنها نعمة من الله تعالى، وسوف نُسأ ل عنها يوم القيامة، وكما أهتم بنفسي، يجب أن أهتم أيضاً بالآخرين من حولي ... وكلما تحسنت صحتي، كلما زاد إنتاجي وأصبحتُ أكثر نشاطاً وحيوية، فعلى سبيل المثال لأنني أحب الله تعالى وأشعر بأنني أقابله في الصلاة، فأنا أشعر بعد انتهائي من الصلاة أنني أريد أن أصلي أكثر !!!

3. الركن الشخصي : فينبغي أن يكون في حياتي جانب خاص بي، ووقت أقضيه في الاسترخاء، فأهتم بأجازاتي وأنطلق إلى أحضان الطبيعة لتغيير روتين حياتي، وتجديد نشاطي.

4. الركن العائلي : فينبغي أن تكون علاقتك بإخوانك وأهلك وجميع أفراد عائلتك طيبة، ولكن لا تنس أنك لا تملك أولادك، وأن لكلٌ منهم له شخصيته، فينبغي أن تنمِّي فيه مواهبه ولا تُصر على أن يكون نسخة منك، بل أعطه مساحة من الحرية تكفيه ليعيش شخصيته الفريدة، فأنت تربيه ليعيش في زمن يختلف عن زمنك، لذا ينبغي أن تدعه يكتشف ما خلق الله له من مواهب فريدة، ليستغلها في أن يرسم لنفسه طريقاً نحو تحقيق أهدافه الخاصة به .

5. الركن الاجتماعي : إن علاقتك بالمجتمع حين تكون طيبة فإنك تعيش حياة متزنة ... لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، ولقد خلقنا الله جميعا لنتعارف ونتعاون على تعمير الأرض،ألم يقُل سبحانه وتعالى : " وجعلناكُم شُعوبا ًوقبائل لِتَعارفوا " ؟!! إذن ينبغي أن يكون لك أصدقاء؛ ولكن بشرط أن تنتقيهم كما تنتقي أطايب الثمَر.

6. الركن المِهَني : لكي أحيا حياة متوازنة، ينبغي أن أكون ناجحاً في عملي بالجد والاجتهاد والمثابرة، وليس بالاعتماد على الحظ .

7. الركن المادي : إن النقود طاقة أرضية تشد إلى الأسفل، لذا لا ينبغي لك أن تعتمد عليها كثيرا ً حتى لا تهبط بك إلى الوحل، بل اجعل حب المال في يدك، وليس في قلبك، واستمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" تَعِسَ عبد الدِّرهم ، تَعِسَ عبد الدينار " !!!!

فالفقير الذي لا يهمه إلا المال يظل فقيراً لأنه لا يشبع بل يظل يقول :" هل من مزيد ؟!" والغني الذي لا يهتم إلا بالمال فقير أيضاً لأنه لا يستمتع بحياته، لأن همه الأكبر هو جمع المال وتكديسه.

أما الإنسان المتوازن فهو الذي يشعر بلذة حين يتصدق من ماله ويعطيه للمحتاجين، فإذا أردت لنفسك حياة متوازنة، وهادئة، وسعيدة، فيجب أن يتغلب الركن الروحاني في حياتك على بقية الأركان، وعندئذٍ تحس بالنعيم الحقيقي !!!

فإذا تعاملت مع كل ركن بما يرضي الله، بمعنى إذا راعيت صحتك بما يرضي الله، وتعاملت مع نفسك، وعائلتك ومعارفك ومالك ومهنتك وزملائك كما يريد الله، صارت حياتك كالجنة، لأنك تعيشها وفق قانون خالقها ( وهو أعلم بخَلقه ) ... ومن ثم تحيا حياة هانئة سعيدة، ثم تنعم بآخرة سعيدة أيضاً، لكنها خالدة لأنك أرضيت الله عز وجل !!!!

وفي كل يوم ينبغي لك ـ قبل أن تنام ـ أن تخلِّص نفسك من أحقاد هذا اليوم ومشاكله، وتتعلم من التجارب التي خُضتها لتستفيد منها في المستقبل ... فتجدِّد نفسك، وتغسل روحك، وتعيش في كل يوم وكأنك إنسان جديد.


ولابد أن تسأل نفسك : أين أنا الآن من هذه الأركان السبعة ؟


أين أنا ؟؟؟ : هذا هو الواقع.
ماذا أريد ؟؟؟ : هذا هو الهدف.
لماذا أريد الهدف؟؟؟ : هذا هو السبب ( كلما كان عندك أسبا ب أكثر، وكانت هذه الأسباب محببة إلى نفسك كلما زادت قوتك وطاقتك للتحرك نحو تحقيق الهدف ).
متى أريد تحقيق الهدف؟؟؟ : هذا هو الزمن .
كيف أستطيع الحصول على الهدف؟؟؟ : ( من خلال المصادر، والتحديات ... وكلما نجحت في التغلب على التحديات كلما سهل تحقيق الهدف ).
وماذا بعد أن تحقق هدفك؟؟؟ : في هذه المرحلة تحتاج إلى رؤية مستقبلية ، وأُفُق واسع لتدرك ماذا تفعل، وتذكر أن : " أحب الأعمال إلى الله تعالى أدوَمها وإن قلَّتوتذكر أيضاً أن الله تعالى خلق بداخلنا حِكمة داخلية، كما أنه ـ سبحانه ـ يجدد كل شيء بداخلنا إلا الأفكار، " إن الله لا يُغيِِّر ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم



الهدف وقانون الاعتقــــــاد:
إن الاعتقاد يولِّد الفعل، لأنه يدفعني لكي أتصرف، والفعل يحقق الهدف .



ســــــؤال

كيف تحقق أهدافك عن طريق العقل الواعي ؟


من خلال كتابة أهدافك، وأسبابها، ثم قراءتها كثيراً، وخاصة قبل النوم، كما ينبغي لك أن تفكر فيها دائماً حتى تصبح جزءاً منك، فتضعها ـ بالتدريج ـ في صورة فعل.


ســــــؤال

كيف تحقق أهدافك عن طريق العقل اللاواعي ؟


من خلال الاسترخاء، ثم التأمل، والتخيل، فإذا تخيلت أنك حققت حلمك، فإن هذا الحلم سيتحقق بإذن الله إذا عملت على تحقيقه، ولم تستسلم للتحديات والعقبات التي تواجهك .
ولك أن تستمع إلى قول "جورج برنارد شو" : " يرى بعض الناس الأشياء كما هي ويتساءلون :" لماذا؟ " ... أما أنا فأتخيل الأشياء التي لم تحدث وأقول : (( لِمَ لا ؟!! ))


إستراتيجية مقترحة لتحقيق الهدف:



إن كلمة استراتيجية تعني خطة، أو مفتاح لباب مغلق ... وأول بنود هذه الاستراتيجية، أو الخطة، أو أول سنون المفتاح هي:
  • التوكُّــــل على الله حق التوكُّل : ( أي أن جوارحي تسعى نحو تحقيق الهدف، ولكن عقلي وقلبي يعتقدان بيقين جازم أن التوفيق لا يأتي إلا بإذن الله وتوفيقه ).
  • الوضوح : ( يجب أن يكون الهدف واضحاً، ومحدَّداً؛ فلا تَقُل : " أريد أن أتعلم اللغة الإنجليزية، بل قُل ـ مثلاً ـ أريد أن أتقن مهارة التحدث باللغة الإنجليزية في خلال سنتين " ).
  • السِّرِّيــــة : ( احتفظ بهدفك لنفسك، كي لا تتأثر بآراء وقرارت خارجية ).
  • خذ قرارك بحزم : بناء على معلومات صحيحة ودقيقة، ولا تخش َالفشل، فالقرارات الفاشلة يأتي بعدها قرارات حكيمة بناءً على التجربة واكتساب الخبرة، كما أنك يجب أن تكون مستعداً لتحمُّل نتائج قراراتك .
  • الرغبة القوية في تحقيق الهدف.
  • الاعتقاد أن الله تعالى لا يضيِّع أجر مَن أحسن عملا ً.
  • ربط الهدف بقيَـــم عُليا : ( فأي شيء أربطه بشيء يسعدني، فإن مخي سوف يتقبله حتى إن كان خطأ، مثل التدخين، وأي شيء يرتبط لديَّ بالألم، فإن المخ يرفضه، حتى إن كان صحيحا ً، مثل الرياضة ).
  • الالتــزام التــام :( فالإنسان أحياناً يفشل ليس بسبب نقص القدرات، لكن بسبب النقص في الالتزام؛ وعلى سبيل المثال : نجد " توماس أديسون " مخترع المصباح الكهربائي قد فشل في أكثر من عشرة آلاف محاولة قبل أن يصل لاختراع هذا المصباح، ورغم محاولة الجميع من حوله أن يثبطوا من عزيمته، ويقنعوه بأنه فاشل كبير، إلا أنه كان يرد عليهم دائماً : " أنا لم أفشل، وإنما اكتشفت 9999 طريقة لا تصلح لاختراع المصباح الكهربائي"؛ وظل يعمل بالتزام، ولم ييأسلأن كل خطة تفشل كانت بالنسبة إليه خطوة للأمام، فظل يعمل بالتزام حتى حقق حلمه الذي استفاد منه العالم أجمع حتى وقتنا هذا !!!
  • المرونـــــة : فالإنسان الأكثر مرونة يكون أكثر قدرة على التحكم في نظام حياته.
  • الاحتفاظ بالحماس متَّقداً دون أن يفتُـــــر : عن طريق مخالطة الناجحين المرتبطين بهدفي، فإن مجرد رؤيتهم تلهب الحماس.
  • مساعدة الآخرين : فعندما تحقق هدفك اجعل من نفسك مصباحا ًيُضيء للآخرين، وكلما أعطيت للآخرين، سواء من عِلمك، أو قوَّتك، أو جاهك، أو وقتك، أو مالك، أو خبرتك، أو مهارتك في عمل شيء ما، فسوف يعطيك الله أكثر وأكثر، هل تريد الدليل ؟! إنه قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " الله في عَون العبد مادام العبد في عَون أخيه " مع الفرق بأنك تعين أخيك بقوَّتك المحدودة، بينما يكافئك الله تعالى ويعينك بقوَّته اللامحدودة !!!، وكما نعلم فإنه في كل يوم يُصبح مَلَك يدعو ربَّه قائلاً : " اللهم اعطِ مُنفقاً خَلَفاً ، واعطِ مُمسِكاً تَلَفاً " !!!
والآن أخي الفاضل ... أختي الفاضلة تذكرا أن




الشتاء هو بداية الصيف


والظلام هو بداية النور


والضغوط هي بداية الراحة




والتوتُّر هو بداية السعادة


والفشل هو بداية النجاح




ولن أتمنى لك حظاً سعيداً بل أتمنى لك أن تخطط

ثم تسعى لتنال حظك السعيد بنفسك
وعن طريق كفاحك



وأخيـــــــرا ً وليس آخـــــــــراً



الحمد لله على كل نعمة أنعم بها علينا ـ وأعظمها نِعمة الإسلام وكفى بها نعمة ـ



وأدعوه سبحانه وتعالى أن يساعدنا على أن نساعد كل الناس




تم الاستعانة في كتابة الموضوع بمحاضرة للدكتور / إبراهيم الفقي ... " مؤسس علم الطاقة البشرية وعلم ديناميكية التكيُّف العصبي ... والمدرب المعتمَّد في البرمجة اللغوية العصبية، من المؤسسة الأمريكية للبرمجة اللغوية العصبية " ألقاها بمدينة الإسكندريـــة ... ؛



تقبلـــــــوا تحياتي ... ولكم مني كل الفضــــــل ... ؛






 

 

التوقيع

ستظل الكتابة هماً يؤرق كل أصحاب الرسالات
وسيبقى الحرف وستبقى الكلمة وسيفنى الجميع تباعاً
فما أروع أن تخلق فكرة وأن تحمل هماً
وما أجمل أن تنشر تلك الفكرة
لكن الأجمل أن تجد من تقتسم معه ذلك الهم
وسيظل الحرف وستظل الكلمة أسمى شيء
لكن أسمى ذلك الأسمى
أن تحتضن تلك الكلمة ـ دون تردد ـ
عين تشاركك نفس الهم

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

أغيثوا غزة ... أين أنتم يا مسلمون ؟؟؟ أين أنتم يا عرب ؟؟؟

اللهم يا مجيب يا من برحمته نستغيث | أسالك أن تأخد بأيدي اخواننا المسلمين في كل مكان | اللهم كن مع اخواننا في غزة | اللهم أعنهم على أعدائهم | اللهم ان غزة تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى يستغيث فأغثه | اللهم اجبر كسر الثكالى في غزة وفلسطين | اللهم إن غزة برحمتك تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى برحمتك يستغيث فاغثه

قديم 02-26-2008, 12:14 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
dr.mado
سما نشيط
 
الصورة الرمزية dr.mado
 

 

 
إحصائية العضو








dr.mado غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
dr.mado is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


مشكور استاذ ايمن وتقبل مرورى والله يجزاك خير يارب على هالمعلومات

 

 

التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 03-03-2008, 03:10 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
التمساحة
مشرفة منتدى المواضيع المتميزة والمنتدى العام
 
الصورة الرمزية التمساحة
 

 

 
إحصائية العضو








التمساحة غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
التمساحة is on a distinguished road

Rose رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!





من الممكن
أن يكون الإنسان واثق من نفسه فى فعل شئ معين،

ولكنه يصادف تحديات تجعله يعتقد أنه فاشل،
مما يؤثر على أفكاره ويجعله يفكر بطريقة سلبية تسبب له اعتقاد ذاتى سلبى،
فيصبح سجيناً فى زنزانة سجن أفكاره السلبية

التى قد تؤثر على اتزانه وعلى قدرته فى تحقيق أهدافه


" فلاحـــــظ أفكــــــارك"



فأروا الله منكم خيراً
يجعل لكم في الجنة مقعدا

أستاذي أيمن

جزاك الله خيرا عن هذه الرسائل الإيجابية
التي تساعدنا في تحقيق أهدافنا


لك مني كل الشكل




... """ تقبل تحياتي ..... احتراماتي ..... وكل دعواتي """ ...




إنما تنجـــــــــح الفكـــــــــرة
إذا
قـــــــوي الإيمـــــــان بهـــــــا
وبذلـــــــت التضحيـــــــة من أجلهـــــــا



 

 

التوقيع

العـدل أساس المـلك
سبحانك اللهمّ وبحمدك ... أشهد أن لا إله إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
How perfect You are O Allah and I praise You
I bear witness that none has the right
to be worshipped except You
I seek Your forgiveness and turn in repentance to You

 

آخـر مواضيعي
 


التعديل الأخير تم بواسطة التمساحة ; 03-12-2008 الساعة 12:21 AM.

   

رد مع اقتباس

قديم 03-10-2008, 10:14 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
A B D O
المشرف الفنى للمنتديات
 
الصورة الرمزية A B D O
 

 

 
إحصائية العضو








A B D O غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
A B D O is on a distinguished road

Thumbs Up رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!



الشتاء هو بداية الصيف
والظلام هو بداية النور
والضغوط هي بداية الراحة
والتوتُّر هو بداية السعادة
والفشل هو بداية النجاح





بارك الله فيك








ننتظر منك الجديد المتميز ان شاء الله







 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 03-10-2008, 10:23 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
كلي أمل
سما مميز
 
الصورة الرمزية كلي أمل
 

 

 
إحصائية العضو








كلي أمل غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كلي أمل is on a distinguished road

Ip رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


سبحان الله
باسم الله ما شاء الله
موضوع متكامل
نفعنا الله و اياك بما قدمت يمناك


موضوع رائع .... اللهم زد علمك


عندما تحقق هدفك اجعل من نفسك مصباحا ًيُضيء للآخرين، وكلما أعطيت للآخرين، سواء من عِلمك، أو قوَّتك، أو جاهك، أو وقتك، أو مالك، أو خبرتك، أو مهارتك في عمل شيء ما، فسوف يعطيك الله أكثر وأكثر، هل تريد الدليل ؟! إنه قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " الله في عَون العبد مادام العبد في عَون أخيه " مع الفرق بأنك تعين أخيك بقوَّتك المحدودة، بينما يكافئك الله تعالى ويعينك بقوَّته اللامحدودة !!!، وكما نعلم فإنه في كل يوم يُصبح مَلَك يدعو ربَّه قائلاً : " اللهم اعطِ مُنفقاً خَلَفاً ، واعطِ مُمسِكاً تَلَفاً " !!!







 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 03-26-2008, 10:04 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
egy_lanceman
سما مبتدأ
 
الصورة الرمزية egy_lanceman
 

 

 
إحصائية العضو








egy_lanceman غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
egy_lanceman is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


شكرا استاذي العزيز ايمن كلامك جميل ومفيد ربنا يبارك لنا فيك
egy_lanceman

 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 03-26-2008, 09:13 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عبدالله
سما نشيط
 
الصورة الرمزية عبدالله
 

 

 
إحصائية العضو








عبدالله غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!




الســــــــلام عليكــــــــم ورحمــــــــة الله وبركاتــــــــه


مشكووووووووور استاذ ايمن على الموضوع



الله يجزيك كل الخيـــــــــــــر

وننتظر كل ما هو جديـــــــد متميــــــز من مواضيعك
مع تحياتي
... عبــــــــــــــــــــــــود ...


 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 12-22-2009, 10:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الفراشه
سما ماسى
 
الصورة الرمزية الفراشه
 

 

 
إحصائية العضو








الفراشه غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الفراشه is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!



الخوف من النجاح: هو الذي يجعلك تسوِّف وتماطل في التحرك نحو تحقيق هدفك، لأنك تعتقد أن نجاحك في شيء معين قد يؤذيك بصورة ٍما، أو قد يؤذي مَن تحب، فتتقاعس وتظل مكانك بدون تطوُّر.

وللتغلب على كل أنواع الخوف ينبغي أن تقترب أكثر من الله تعالى ... فتشعر بحمايته لك، كما تدعوه في سجودك أن يوفقك ويسدِّد خطواتك، ثم تتوكل عليه فتستمد منه القوة على المضي نحو هدفك، يدفعك اليقين بأنه سيعينك ... ألم يقل سبحانه :" ومَن يتوكل على الله فهو حَسْبُه
" ؟!!!

ماشاء الله عليك كما عودتنا دايماً
مواضيعك مميزة
تقبل تحياتي ومروري

 

 

التوقيع


 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 12-22-2009, 11:07 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مودي
مشرف سما الرياضى
 
الصورة الرمزية مودي
 

 

 
إحصائية العضو








مودي غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مودي is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


اشكرك علي معلوماتك الاكثر من رائعه التي ابرزتها لنا في هذا الموضوع الجميل ده


 

 

التوقيع

.


.
.
.
.
.
.
.


 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 12-29-2009, 11:24 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
صفاء ونقاء
سما ماسى
 
الصورة الرمزية صفاء ونقاء
 

 

 
إحصائية العضو








صفاء ونقاء غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
صفاء ونقاء is on a distinguished road

افتراضي رد: كيف نحقِّق أهدافنا ونعيش في سعادة ورخاء ؟!!!


موضوع جميل جزاك الله كل خير
شكرا لك استاذ ايمن

 

 

التوقيع

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الحقوق محفوظة لموقع ســمــــا للإستشارات النطقية والسمعية
جميع الآراء و المشاركات الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تعبر عن رأى كاتبها
تصميم و تطوير شبكة حبيبه التطويرية