Home التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

::: إعلانات ســمــــا للاستشارات النطقية والسمعية :::


العودة   منتديات سما للاستشارات النطقية والسمعية > ::: ســمـــا ::: المنتديـــــــات المتخصصــــــة ::: > سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية |

سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية | منتدى البرمجة اللغوية العصبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-06-2009, 12:29 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
A Y M A N
المدير العام سنابل الخير
 
الصورة الرمزية A Y M A N
 

 

 
إحصائية العضو









A Y M A N غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
A Y M A N is on a distinguished road

Present بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛




بين الأهداف المثاليــة والتعامل مع الواقــع

الحياة قائمة على الحقائق لا التمنيات، ومن يرغب في تغيير الحياة لمصلحته من دون التعامل مع تلك الحقائق، فسوف يحصد خيبة أمل مثيل لها.

وما من إنجاز في هذا الحياة، سواء في التاريخ القديم أو في التاريخ الحديث، إلا وكان قائما على أمرين:
  • الأول: إمتلاك أصحابه أهدافاً كبرى، وتطلعات سامية.
  • الثاني: الاعتراف بالواقع والإنطلاق منه.
وما أحوجنا ونحن نعيش في عصر انفلاق الذرة والانترنت، أن نكون واقعيين في تصرفاتنا وأعمالنا وجميع مناحي حياتنا.

إن الاعتراف بالواقع الموجود والانطلاق منه، والتعامل مع الحقائق التي أقام الله السماوات والأرض عليها من صفات العظماء.

فلأنهم يتعاملون مع الأمور بجدية فإنهم يضعون الأشياء مواضعها، بعيداً عن الأحلام الوردية والأماني الفارغة.

غير أن ذلك لا يعني أنهم لا يملكون أهدافاً سامية أو أنهم ليست لهم أحلام كبرى.


إن العظماء ينظرون بعيونهم بعيداً، ويحاولون بأيديهم الوصول إلى ما يرونه، ذلك أن ما يرى أبعد بكثير من ما تصل إليه اليدان.

فالعين بالنسبة إليهم تمثل التطلعات الكبرى، أما اليدان فتمثلان الأمور الواقعية، بينما بعض الناس حينما يرى ثماراً يانعة على شجرة باسقة فهو يجلس تحتها متمنيا أن تسقط الثمار في حضنه ليتنعم بها.

لكن العظماء حينما يرون الثمار على الشجرة، لا يجلسون تحتها لتسقط الثمار في أحضانهم، وإنما يقومون بتسلقها حتى يصلوا إلى ثمارها ويتنعمون بها.

وإذا كان النوع الأول من الناس يطول انتظاره وقد لا يحصل على مبتغاه، إلا أن النوع الثاني سرعان ما يصل إلى ما يبتغيه ويتنعم به.

حقاً إن الله زود الإنسان بالخيال لكي يتطلع إلى أبعد ما في الكون بخياله، كما زوده بالعقل لكي يسعى لتحقيق ما يمكن تحقيقه من تلك التطلعات.

والحكماء يضعون تطلعاتهم وأمانيهم في أماكنها، كما يضعون واقعيات الحياة في أماكنها أيضا، لأنهم يعرفون أن هنا لك حقائق على الأرض لابد من أخذها بعين الاعتبار لتحقيق أمانيهم.

تصور أنك تريد الخير لأولادك فتضع لهم أهدافاً كبيرة، وتتخيل لهم مواقع معينة في المستقبل، لكنك للوصول إلى تحقيق ما تريد لهم لا بد أن تضع منهاجاً عملياً يأخذ الحقائق بعين الاعتبار، وإلا فإنك سوف تصطدم بعقبات لا يمكن أن تنفذ منها.

وعلى كل حال فإن الحقائق هي الحقائق، والوقائع هو الوقائع، ومن أراد أن يصل إلى أهدافه فلا بد أن يعترف عمليا بجميع الحقائق، وأن يستفيد من إمكاناته الموجودة لتحقيق الواقع الذي يصبو إليه.

إن الصور الخيالية التي يرسمها البعض في فكرة، لن تجد طريقا إلى أرض الواقع، إلا بالخضوع لحقائق الكون وسنن الباري عز وجل، ومن ثم تجميع الطاقات الكامنة في الحياة لتحقيق ما يريد.


ومن الأمور التي لا بد من أخذها بعين الاعتبار هو أن نأخذ الناس كما هم، وليس كما نرغب في أن يكونوا.

فمثلاً كثير من الناس يرغبون في أن يكون أصدقاؤهم كالملائكة، لا يخطئون ولا يؤذون ولا يخونون، لكن الله - عز وجل - لن ينزل الملائكة إلى الأرض لكي يصادقهم هؤلاء.


إن الله خلقنا متساوين، وكما في الحديث فإن " الناس سواسية كأسنان المشط " وليس بينهم أحد من الملائكة، فلماذا يطلب أحدنا أن يكون أصدقاؤه بلا أخطاء ولا خطايا؟
إن علينا أن نتعامل مع الآخرين كما نتعامل مع أنفسنا، ونرضى لهم بما نرضى لأنفسنا، فكما نخطأ نحن فإنهم يخطئون.

ومن هنا لا بد أن نكون واقعيين في التعامل مع الناس، وكذلك الأمر في كل عمل نريد الإقدام عليه، سواء في المجالات التجارية، أو الاجتماعية، أو السياسية.

إن الصور الخيالية لا وجود لها؛ لا في عالم الأشخاص، ولا في عالم الأعمال، ولا في عالم الأفكار، فمن يريد بشراً بلا أخطاء، وعملاً بلا سلبيات، فمن الأفضل أن لا يقوم بأي عمل.


ثم إن من يريد تحقيق مآربه فلا بد أن يهيئ أسباب ذلك، لأن الدنيا التي نعيشها هي دنيا الأسباب والمسببات، لا دنيا الأحلام والأمنيات.

فإن أردت النجاح فكن واقعياً في عملك، ومثالياً في طموحاتك، فلا تبحث عن عمل بلا نقص، ولا عن أصدقاء بلا عيوب، ولا عن انجاز بلا عقبات، ولا عن نجاح بلا مشاكل.


إن علينا أن نأخذ الأمور بإيجابية، ولكن ليس بمعنى أن لا نرى السلبيات، بل بمعنى أن نأخذ حقائق الأمور بعين الاعتبار، وأن ننجز أعمالنا في خضم المشاكل بروح إيجابية، ونظرة واقعية، وتطلعات بعيدة المدى.




شكــراً كغيم ممطر
شكــراً كورود تبتهج لحضوركم هنا
شكــراً كضحكات تسمع كل القلوب والآذان

دمتم مبـدعين محلقين في عالم يملؤه الإبــداع
أدعو لكم بالتألق الدائم المستمر ... والتميـز والسمـو
أشكر لكم جهدكم الواضح البين وأسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما نقدم
وأتمنى المزيد من النبض لجمال أقلامكم
وبانتظار تواصلكم المستمر مع التميز وحسن الاختيار



فوق كل غيمة .. مع كل نسمة
مع كل قطـرة مطر .. مع كل ليلة قمرية
من القلب للقلب ... لكم أرق تحياتي ... دمتم بكل خير سالمين غانمين
ܓܨ سلمت لنا يداكـم الغاليــة ܓܨ




يا قارئ خطي لا تبكِ على موتــي فاليوم أنا معك وغداً في التـراب
ويا ماراً على قـبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أمـوت ويبقـى كل ما كتبتـه ذكــرى فياليت كل من قرأ خطي دعـا لي


ت ح ي ا ت ي أيمـــن





 

 

التوقيع

ستظل الكتابة هماً يؤرق كل أصحاب الرسالات
وسيبقى الحرف وستبقى الكلمة وسيفنى الجميع تباعاً
فما أروع أن تخلق فكرة وأن تحمل هماً
وما أجمل أن تنشر تلك الفكرة
لكن الأجمل أن تجد من تقتسم معه ذلك الهم
وسيظل الحرف وستظل الكلمة أسمى شيء
لكن أسمى ذلك الأسمى
أن تحتضن تلك الكلمة ـ دون تردد ـ
عين تشاركك نفس الهم

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

أغيثوا غزة ... أين أنتم يا مسلمون ؟؟؟ أين أنتم يا عرب ؟؟؟

اللهم يا مجيب يا من برحمته نستغيث | أسالك أن تأخد بأيدي اخواننا المسلمين في كل مكان | اللهم كن مع اخواننا في غزة | اللهم أعنهم على أعدائهم | اللهم ان غزة تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى يستغيث فأغثه | اللهم اجبر كسر الثكالى في غزة وفلسطين | اللهم إن غزة برحمتك تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى برحمتك يستغيث فاغثه

قديم 06-06-2009, 11:08 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
samo alex
سما مميز
 
الصورة الرمزية samo alex
 

 

 
إحصائية العضو








samo alex غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
samo alex is on a distinguished road

افتراضي رد: بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛


إن علينا أن نتعامل مع الآخرين كما نتعامل مع أنفسنا، ونرضى لهم بما نرضى لأنفسنا، فكما نخطأ نحن فإنهم يخطئون.





 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 06-13-2009, 12:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أسماء الأسكندريه
سما مميز
 
الصورة الرمزية أسماء الأسكندريه
 

 

 
إحصائية العضو








أسماء الأسكندريه غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أسماء الأسكندريه is on a distinguished road

افتراضي رد: بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛


شكرا لك أخي العزيز أستاذ ايمن
على هذا الموضوع الرائع
وبارك الله فيك


تحياتي لشخصك الكــريم

أسمـــاء الأسكندريـــة



 

 

التوقيع

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 07-21-2009, 11:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مودي
مشرف سما الرياضى
 
الصورة الرمزية مودي
 

 

 
إحصائية العضو








مودي غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مودي is on a distinguished road

Thumbs down رد: بين الأهداف المثالية والتعامل مع الواقع ... ؛


بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك شكرا جزيلا علي كتابتك لهاذا الموضوع الرائع
وانا اتمني ان يتقدم المنتدي علي يدك

 

 

التوقيع

.


.
.
.
.
.
.
.


 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثلاثة محاور لصياغة الأهداف ... ؛ A Y M A N ::: ســمـــا ::: الاختصاصـــــي النفســـــي ::: 6 12-14-2009 12:00 AM


جميع الحقوق محفوظة لموقع ســمــــا للإستشارات النطقية والسمعية
جميع الآراء و المشاركات الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تعبر عن رأى كاتبها
تصميم و تطوير شبكة حبيبه التطويرية