Home التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

::: إعلانات ســمــــا للاستشارات النطقية والسمعية :::


العودة   منتديات سما للاستشارات النطقية والسمعية > ::: ســمـــا ::: المنتديـــــــات المتخصصــــــة ::: > سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية |

سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية | منتدى البرمجة اللغوية العصبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-21-2007, 10:27 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
A B D O
المشرف الفنى للمنتديات
 
الصورة الرمزية A B D O
 

 

 
إحصائية العضو








A B D O غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
A B D O is on a distinguished road

Love تعريف البرمجة اللغوية العصبية


ماذا تعرف عن البرمجة اللغوية العصبية

ماهي البرمجة اللغوية العصبية ومتى نشأة وماهي تطبيقاتها وما هي فوائدها هذا ما سنستعرضه في هذه المقالة إن شاء الله
التعريف :-
هناك عدة تعاريف للبرمجة منهم من قال إنها ( إنها طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصور-----------)1 ومنهم من عرفها (علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية)2
ومنهم من قال أنها (البرمجة اللغوية العصبية علم يدرس طريقة التفكير في إدارة الحواس ومن ثمّ يبرمج ذلك وفق الطموحات التي يضعها الإنسان لنفسه3
ويمكن تعريفا بشكل مختصر أنها ( فن وعلم التفوق البشري ) 4 هي فن نتيجة إضفاء الطابع الشخصي لكل إنسان وهي علم لوجود طرق ومسارات محددة لاكتشاف الأنماط إنها طريقة نفض الغبار عن عبقريتك والاستفادة القصوى منك ومن الاخرين5
نشأتها:-
كانت بداية هذا العلم في عام 1975على يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال في ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك إلى نماذج إقتداء تسمح لأشخاص آخرين أن يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر في دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.
ولكن الأمر المحتوم هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها، وهى التي تعرف اليوم باسم البرمجة اللغوية العصبية.
تطبيقاتها:-
امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها .
و من الميادين نذكر منها مايلي :-
البرمجة في مجال الدعوة : تستطيع الوصول إلى ألفة عالية مع الناس والاتصال بهم وأحداث التغيير المرغوب .
البرمجة في مجال التربية والتعليم : تستطيع تحفيز الطلاب و إزالة خوفهم من المواد الدراسية و من خلال الأنظمة التمثيلية تستطيع التخاطب مع الطلاب والوصول الى اتصال فعال وقوي ، وتقدم البرمجة مجموعة من الطرق والأساليب لزيادة سرعة التعلم والتذكر ، وتشويق الطلاب للدراسة والمذاكرة ، ورفع مستوى الأداء للمدرسين .
البرمجة في مجال تطوير الشخصية : رفع الأداء الرياضي ورفع الثقة وزيادتها تحسين العلاقات الإقناع والتأثير تطوير التفكير وحل المشاكل الشخصية .
البرمجة في مجال الأعمال : تساعد البرمجة في اكتساب مهارات التفاوض وصناعة القرار و إدارة الاجتماعات وتحديد الأهداف وتحفيز الموظفين وفنون التسويق والبيع والتوظيف والإعلان .
البرمجة في مجال الصحة : تساهم البرمجة في إزالة الصدمات وحل المشكلات وإنقاص الوزن و وعلاج التوتر والحساسية و مشاكل النطق ، كما تساعد على زيادة الثقة بالنفس ، وحل المشكلات الشخصية والعائلية .
فوائدها :-
بناء علاقات شخصية طيبة . تنمية مهاراتك وقدراتك الإقناعية . اتخاذ توجه عقلي ايجابي . تدعيم تقديرك للنفس . التغلب على تأثيرات التجارب السلبية الماضية . السيطرة على مشاعرك . تغيير العادات غير المرغوب فيها . الشعور بالثقة تجاه أي تجربة تقوم بها . الاستفادة من الوقت بشكل أكثر كفاءة. زيادة فرص التمتع بالحياة . ممارسة أنشطة كنت تخشاها
• ممارس مجاز من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية
• تعريف بالاتحاد العالمي للبرمجة (الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية مؤسسة عالمية هدفها المحافظة على مستوى الجودة في التدريب على البرمجة اللغوية العصبية ومقر الاتحاد في فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية وتعتبر برامج الاتحاد العالمي من أقوى البرامج في التعليم والتدريب على البرمجة اللغوية العصبية وهي المؤسسة الوحيدة التي تقوم بنشر برامج التدريب لشهادات الدبلوم والممارس والمتقدم والمدرب وتراقب مستوى الجودة لأداء أعضائها من الممدربين، ومسؤول الاتحاد في البلاد العربية الدكتور محمد التكريتي "أحد مستشاري ومدربي مركز آفاق بلا حدود للبرامج التدريبية والتعليمية في سورية".)
المصادر:-
1- كتاب آفاق بلا حدود للأستاذ محمد التكريتي
2- كتاب مهارات الحياة في البرمجة اللغوية العصبية لمؤلفه جوزيف اوكونور
3- مقالات من الانترنيت

 

 

   

رد مع اقتباس

أغيثوا غزة ... أين أنتم يا مسلمون ؟؟؟ أين أنتم يا عرب ؟؟؟

اللهم يا مجيب يا من برحمته نستغيث | أسالك أن تأخد بأيدي اخواننا المسلمين في كل مكان | اللهم كن مع اخواننا في غزة | اللهم أعنهم على أعدائهم | اللهم ان غزة تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى يستغيث فأغثه | اللهم اجبر كسر الثكالى في غزة وفلسطين | اللهم إن غزة برحمتك تستغيث فأغثها | اللهم إن الاقصى برحمتك يستغيث فاغثه

قديم 01-09-2008, 11:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
A Y M A N
المدير العام سنابل الخير
 
الصورة الرمزية A Y M A N
 

 

 
إحصائية العضو









A Y M A N غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
A Y M A N is on a distinguished road

Present رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية


أشكرك A B D O على اختيارك لهذا الموضوع ... حقيقي متميز وأهم ما يميزه التوثيق ... مشكووووووووور وننتظر المزيد المتميز

 

 

التوقيع

ستظل الكتابة هماً يؤرق كل أصحاب الرسالات
وسيبقى الحرف وستبقى الكلمة وسيفنى الجميع تباعاً
فما أروع أن تخلق فكرة وأن تحمل هماً
وما أجمل أن تنشر تلك الفكرة
لكن الأجمل أن تجد من تقتسم معه ذلك الهم
وسيظل الحرف وستظل الكلمة أسمى شيء
لكن أسمى ذلك الأسمى
أن تحتضن تلك الكلمة ـ دون تردد ـ
عين تشاركك نفس الهم

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 01-22-2008, 07:49 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
التمساحة
مشرفة منتدى المواضيع المتميزة والمنتدى العام
 
الصورة الرمزية التمساحة
 

 

 
إحصائية العضو








التمساحة غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
التمساحة is on a distinguished road

افتراضي رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية


الأخ الفاضل عبده ... لك التحية على هذا التقديم لهذا الموضوع ... وهنا لي بعض الإضافات في نفس السياق :

البرمجة اللغوية العصبية ( Neuro-Linguistic Programming وتختصر NLP) مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ نفسية لحل بعض الأزمات النفسية ومساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات أفضل في حياتهم. تتميز هذه المدرسة النفسية بأن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجع و محاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-.

أول من طرح أسلوب البرمجة اللغوية العصبية كان ريتشارد باندلروجون غريندر عام 1973 م كمجموعة نماذج ومباديء لوصف العلاقة بين العقلواللغة (سـواء كانت لغة حرفية أو غير حرفية (جسدية) وكيف يجب تنظيم العلاقة بينهما (برمجة) للتأثير على عقل الشخص المقابل وجسده و تفكيره. هذا التأثير قد يكون بعلم ووعي الشخص المعالج (بفتح اللام) أو لاوعية. المطورون الأوائل لهذا العلم يصفون بأنه سحر علاجي (therapeuticmagic) ودراسة لبنية الخبرة الشخصية, فهي أساسا تتأسس على أن السلوك بكامله له بنية قابلة للتحديد عملياً.

نشأة العلــــــــم

بدأ في منتصف السبعينيات الميلادية على يد العالمين الأمريكيين د.جون غرندرورييتشارد باندلر الذين قررا وضع أصول Neuro Linguistic Programmin أو الـ NLP كعلم جديد أطلقا عليه اسم برمجة الأعصاب لغويا وكان ذلك في 1973 وبتشجيع من المفكر الإنكليزي والأستاذ بجامعة سانتا كروز ( جريجوري باتيسون)، كماوأسهم معهم في وضع هذه البحوث كل من جودث ديوليزيلر و لزلي كامرون باندلر. وقد بني جريندر وباندلر أعمالهما على أبحاث قام بها علماء أخرون أشهرهم العالمان اليهوديان الأمريكي نعوم شومسكيوالبولندي ألفريد كورزبسكي وذلك لنمذجة مهارة كل من ملتون إركسون ( طبيب التنويم المغناطيسي ) وفرجينيا ساتيروفرتز برلز (مؤسس المدرسة السلوكية ،إذ أمكنهما من تفكيك هذه الخبرات والحصول عليها وقد استخرجوا 13 أسلوبا لملتون و7 أساليب لفرجينيا ومن هذه المهارات استطاعوا تعريف الوسائل الناجحة المتكررة من النماذج السلوكية للذين تعودوا الحصول على النجاح وكانوا قادرين على إنجاز هذه النماذج وتعليمها للآخرين ، وهي النماذج التي سميت فيما بعد بالنماذج اللغوية العصبية والتي تكون منها هذا العلم. والحقيقة أن أهم ما توصل إليه هذان العالمان أن الناس يتصرفون بناء على برامج عقلية ، ولهذا فإننا لا نعتبر ما قدموه علما مستقلا، ولكن الإبداع الحقيقي في علم البرمجة اللغوية العصبية هو في التركيبة التي ركبوها.

نشأة البرمجة اللغوية العصبية وتاريخها

المؤسسان :
ينسب فضل تأسيس هذا العلم إلى رجلين اثنين هما :

1. جون جريندر، وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي .
2. ريتشادر باندلر : وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس . وكان لهذين دور رئيس في اكتشاف أهم وأول فكرتين من أفكار الـ NLP. فإلى جريندر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة (نمذجة) المهارات اللغوية. وإلى باندلر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة البحث عن الحاسب في عقول الناس.

وهاتان الفكرتان:
1. نمذجة المهارة اللغوية . 2. الربط بين البرامج الحاسوبية والبرامج العقلية .
هما أهم وأول اكتشافين في علم البرمجة العصبية اللغوية .

كيف تم هذان الاكتشافان ؟
كان ميلتون اريكسون (Milton Erickson) من أشهر علماء النفس الأمريكان في زمانـه ، وكان خبيرا بارعا في التنويم الإيحائى ، وكان أعجب ما في أمره أنه يمتلك قدرة لغوية هائلة يستطيع من خلالها أن يحقق الأعاجيب ، لقد كان يستطيع بالكلام وحده أن يعالج كثيرا من الأمراض بما في ذلك بعض حالات الشلل !

ومن جهة أخرى كانت هناك عالمة نفس شهيرة تسمى فرجينيا ساتير (Virginia Satir) تتبع أسلوبا علاجيا جديدا تسميه (العلاج الأسري المتكامل) ، وهذا العلاج يقوم على إحضار المريض النفسي وكافة أفراد أسرته وإدارة حوار مع الجميع ، ومن خلال هذا الحوار وحده تتمكن ساتير من إصلاح النظام الأسري كله ومن ثم يتم القضاء على المشكلة النفسية لدى المريض ! سمع (جريندر) بـ (ميلتون) و (ساتير) ، ولاحظ أن الجامع المشترك بينهما هو أنهما يستخدمان (اللغة) فقط في تحقيق نتائج علاجية مذهلة وفريدة . بدأ جريندر يتساءل : أيّ سر في لغة هذين ؟ وماالفرق بين كلامهما وكلام الآخرين ؟ وهل ثمت طرائق أو أساليب معينة يستخدمانها بوعي أو بدون وعي في تحقيق هذه المعجزات ؟ ثم ـ وهذا أخطر ما في الأمر ـ هل يمكن اكتشاف هذه الأساليب وتفكيكها ومن ثم نقلها إلى الآخرين لتحقيق نفس النتيجة ؟
عند هذه النقطة الأخيرة توقف (جريندر) طويلا ، هل يمكن تفكيك هذه الخبرة اللغوية ونقلها إلى الآخرين ؟ بمعنى آخر : هل يمكن نقل نجاح ميلتون وساتير اللغوي إلى غيرهما ؟ " وإذا أمكن هذا فهل معناه أن كل نجاح في الدنيا يمكن أن تفكك عناصره ومن ثم ينقل إلى أشخاص آخرين ؟" سمع (جريندر) بعالمٍ حاسوبيّ بارع يمتلك قدرة فذة على التقليد يدعى (ريتشارد باندلر) ، والتقى الرجلان في جامعة (سانتا كروز) بكاليفورنيا .

في هذه اللحظة كان (باندلر) قد بدأ يضع يده على سر الـ NLP الأول ، وهو (النمذجة) أو (محاكاة الناجحين) أو (نقل النجاح من شخص إلى آخر) .من خلال محاكاة فرتز بيرلز صاحب نظرية العلاج الكلي .

وهناك اتفقا على أن يقوما بتفكيك خبرة ميلتون وفرجينيا .. وفي النهاية استخرج الرجلان ثلاثة عشر أسلوبا لغويا لميلتون ، وسبعة أساليب لساتـير ، وعند تطبيق هذه الأساليب من قبلهما وجدا نتائج مذهلة !! لقد استطاعا إذن أن يقوما بعمل جليل .. أن يفككا الخبرة وينقلاها إلى الآخرين . وهذا ما سمي فيما بعد بـ (النمذجة) . " لقد قام هذان العبقريان بأكثر من مجرد تزويدنا بسلسلة من الأنماط الفعالة القوية لتحقيق التغيير. والأهم من ذلك أنهما زودانا بنظرة منتظمة لكيفية تقليد أي شكل من أشكال التفوق الإنساني في فترة وجيزة جدا " . هكذا إذن تم اكتشاف فكرة (النمذجة) فلننظر الآن كيف اكتشف (باندلر) فكرة البرامج العقلية .

بعد الاكتشاف الأول بدأ باندلر المبرمج يبحث عن الحاسب في عقول الناس ، كان يتساءل : إذا كانت برامج الحاسوب هي التي تحركه وتوجهه فما الذي يحرك العقل ويوجهه ؟ وإذا كانت لغات البرمجة الحاسوبية هي الطريقة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق الحاسوبي (الواحد والصفر) فما هي اللغة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق العقلي (السيالات العصبية) ؟ باختصار : هل يمكن أن نقول : أن هناك برامج عقلية تتحكم في سير العقل كما أن هناك برامج حاسوبية تتحكم في سير الحاسوب ؟ لم يكن باندلر أول من طرح هذا التساؤل ، لكنه كان أفضل من أجاب عليه .

رأى باندلر أن المسلك الطبي في التعامل مع منطق هذه السيالات العصبية مسلك قليل النتائج ، بطيء الثمار ، فأراد أن يقفز قفزا إلى النتائج ... أثناء نمذجة ميلتون وفرجينيا كان باندلر لا يكتفي بملاحظة الأساليب اللغوية بل كان يسأل المنمْذَج : بماذا تشعر ؟ وبماذا تفكر ؟ ماذا ترى وماذا تسمع ؟ ومن خلال هذه التساؤلات وجد باندلر أن لكل فعل برنامجا عقليا ذا خطوات ، ومتى تتابعت الخطوات بنفس الطريقة كانت النتيجة نفسها ، ومتى اختل ترتيب الخطوات تغيرت النتائج .

ولنشرح هذه الفكرة :
عندما أريد أن أشرب قهوة فإن هذا يتم من خلال برنامج يمكن أن نسميه (برنامج شرب القهوة) ، قد تكون خطواته على النحو التالي :
1. إحساس بالعطش أو نحو مما أريد معالجته بشيء حار .
2. رؤية صورة كأس في العقل على هيئة معينة .
3. إحساس بملمس الكأس وحرارته .
4. الدخول في عملية البحث عن الكأس المتخيّل .
5. إذا وصلت إلى نتيجة مماثلة لصورتي المتخيَّلة (التركيب المقارن) فسوف ينتهي البرنامج ، أما إذا وصلت إلى نتيجة مختلفة فسوف أستمر في البحث حتى أصل إلى ما أريد أو أضطر إلى تغيير تركيبي المقارن حتى يتوافق مع ما هو موجود . وبالتالي ينتهي البرنـامج
الحقيقة أن كل أفعالنا وممارساتنا في الحياة تصدر عن برامج عقلية متكاملة . وإذا كان البرنامج ناجحا فسيكون العمل ناجحا ، وإذا كان فاشلا فسيكون العمل فاشلا .

هذه النظرية التي انتهى إليها باندلر يمكن ـ نظريا ـ أن تنبني عليها آثار هائلة:
1. كما يمكنك أن تعدل في البرامج الحاسوبية يمكنك أن تعدل في برامجك العقلية .
2. كما يمكنك أن تحذف من البرامج الحاسوبية يمكنك أن تحذف من برامجك العقليـة .
3. كما يمكنك أن تستعير برنامجا حاسوبيا من صديق يمكنك أن تستعير برنامجاً عقلياً من غيرك(النمذجة.)
4. كما أن بعض الأجهزة قد لا تتقبل بعض البرامج فكذلك بعض العقول قد لا تتقبل بعض البرامج . (الفروق الفردية)
وبهذا نجد أن (باندلر) قد أضاف شيئاً جديداً هو ( البرامج العقلية ).

إلى هنا لم يكن الرجلان قد وضعا ( علماً ) بالمعنى المعروف لمصطلح العلم ، ولكن ما فعلاه كان هو الإبداع الحقيقي في الـ NLP . ومن أجل أن يعطيا اكتشافهما صبغة علمية حاولا إضافة بعض الإضافات ، فتشكلت النواة الأولى للـ NLP من:

1. إطار فكري يتمثل في بعض الآراء والأفكار الفلسفية للفيلسوف الفريد كورزبسكي (إفتراضات).
2. مهارات ميلتون وفرجينيا .
3. مهارة النمذجة التي اكتسباها من خلال تجربتهما مع ميلتون وفرجينيا .
4. البرامج العقلية .
ولعلك أدركت الآن سر صعوبة تعريف الـ NLP ! إن هذا العلم ململم ، ومن ثم كان من الصعب إيجاد تعريف دقيق منضبط له . غير أن سحر هذا العلم هو في قدرته على تحويل هذه (اللملمة) إلى تقنيات فاعلة مؤثـرة .

ما بعد التأسيس ..
بعد سبع سنوات من تأسيس هذا العلم على يد جريندر وباندلر وقع تنافس غير حميد بينهما فيمن يسجل هذا العلم باسمه كعلامة تجارية محتكرة ، هذا التنافس أورث انشقاقا فافترقا وصار كل منهما يعلم بطريقته ، وقد أدى هذا إلى انتشار المعلومات التي كانا يريدان الاحتفاظ بها سرا وتقديمها لمن يدفع أكثر ! وربّ ضارة نافعة ، و ( مصائبُ قوم عند قوم فوائدُ ) لقد كان هذا التنافس فاتحة خير على العالم ، فقد صار كل فريق يحاول أن يجتذب إليه أنصارا ومعجبين ، فصار يقدم عروضا أكثر ، ويكشف أسرارا أكثر ، فانتشر العلم وتداوله الناس وشاع في أوساطهم . غير أن التنافس أدى أيضا إلى آثار غير حميدة ، ففي سبيل الكسب السريع ، بدأ البعض يقدم مغريات لا أخلاقية ، وظهرت دعايات من نحو : كيف تغوي الجنس الآخر ؟ كيف تجري الصفقات مع من لا يريد ؟ ... الخ . مما أدى إلى رفع الكثيرين لقضايا ضد مدربي الـ NLP بحجة أنهم تسببوا في الإضرار بهم ماديا أو معنويا .

وهذا كله أورث هذا العلم سمعة سيئة ، مما حدا ببعض المشتغلين به إلى ابتداع أسماء أخرى فرارا من هذه الصورة القاتمة. بعد فترة تبنى هذا العلمَ بعض الدارسين المهتمين ، فظهرت جهات معتبرة تقدم هذا العلم بمعايير جيدة ، وتوجهات عامة حميدة ، وأخلاقيات عالية . وخلال السنوات الثمانية الأولى كان ثمت آخرون أسهموا في تأسيس هذا العلم وإقامة بنيانه ، منهم:
1. روبرت ديلتس ، مؤسس جامعة الـ NLP في كاليفورنيا .
2. وايت وود سمول ، رئيس الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة العصبية اللغوية .

مقدمة حول العلـــــم

الهندسية النفسية هي المصطلح العربي لهذا العلم والترجمة الحرفية للعبارة الإنجليزية هي البرمجة اللغوية العصبية أو البرمجة اللغوية للجهاز العصبي
  • عصبي
  • لغوي
  • برمجة
عصبي :
تغطي ما يحصل في المخ والنظام العصبي وكيف يقوم الجهاز العصبي بعملية تشفير المعلومات وتخزينها في الذاكرة ومن ثم استدعاء هذه الخبرات والمعلومات مرة أخرى. أما الجهاز العصبي فهو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأداءه وفعالياته كالشعور والسلوك والتفكير.
لغوي :
ترجع إلى الطريقة التي نستخدم بها لغة الحواس Nonverbal ولغة الكلمات Verbal وكيف تؤثر على مفاهيمنا والعلاقة مع العالم الداخلي ، واللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين.
برمجة :
ترجع إلى المقدرة على تنظيم المعلومات ( الصور والأصوات والأحاسيس و الروائح والرموز والكلمات ) داخل أجسامنا وعقولنا والتي تمكننا من الوصول إلى النتيجة المرغوب فيها ، وهذه الأجزاء تشكل البرامج التي تعمل داخل عقولنا . أما البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان ،أي برمجة دماغ الإنسان.

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية

هناك بعض الفرضيات التي تصاحب البرمجة العصبية اللغوية وهي مفيدة في التواصل الفعال. من هذه الفرضيات ما يلي:

1 - معنى اتصالك هو الاستجابة التي تحصل عليها: في التواصل أو التفاهم بين الناس يقوم شخص بنقل معلومات إلى شخص آخر. فهناك شخص عنده معلومات وهي تعني بالنسبة له شيئا ما ويريد أن يوصلها لشخص آخر كي يتواصل معه. كثيرا ما يفترض الإنسان أنه إذا ما قال ما يريد فان مسئوليته في عملية التواصل تكون قد انتهت. المتحدثون الذين يجيدون فن الحديث يدركون أن مسئوليتهم لا تنتهي بانتهائهم من الكلام. في عملية التواصل الطريقة التى يفسر بها المستمع حديثك وكيفية رده عليك هو المهم. هذا يتطلب أن يلقي المرء باله إلى ما يسمع من رد فان لم تكن الإجابة هي ما يريد فان عليه أن يغير من طريقة التواصل حتى يحصل على الإستجابة التى يريدها.
هناك أسباب كثيرة لسوء التفاهم في عملية التواصل.
الأول:
ينشأ من أن الخبرات المرتبطة بنفس الكلمات عند الطرفين قد تكون مختلفة. غالبا ما يعنيه شخص ما بكلمة ما يكون مختلفا تماما عما يعنيه شخص آخر لنفس الكلمة بسبب اختلاف التركيب المكافىء للكلمة عند الطرفين.
الثاني :
ينشأ بسبب الفشل في إدراك أن نبرة صوت المتحدث وملامح الوجه تقدم معلومات كذلك, وأن المستمع قد يجيب على ذلك كما يجيب على الكلام بذاته. وكما يقول المثل السائد "أن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات" وفي البرمجة العصبية اللغوية فان الممارس يجب أن يتدرب على أنه حينما يكون الاثنان في تعارض فانه يجب أن يلتفت المرء إلى الأفعال.

2 - الخارطة ليست هي الحقيقة:
المتصلون الجيدون يدركون أن خرائطهم الذهنية التي يستخدمونها عن العالم ليست هي العالم. من الضروري أن نميز بين المستويات العديدة لمدلولات الكلمات. أولا يأتي العالم . ثانيا الخبرة عن العالم. وهذه الخبرة هي "خارطة الإنسان عن العالم" أو "نموذجه" وهي تختلف من شخص لآخر. كل إنسان يشكل نموذجا فريدا عن العالم وبالتالي يعيش حقيقة مختلفة نوعا ما عن غيره. وهكذا فالإنسان لا يتصرف مباشرة بناء على ما سمعه عن العالم ولكن بناء على خبرته فيه. وهذه التجربة قد تكون مصيبة أو لا تكون كذلك إلى الحد الذي تكون فيه تجربته أو خبرته لها تركيبا مشابها فإنها تكون صحيحة وهذا يدل على نفعها وفائدتها. خبرة الإنسان أو خريطته أو نموذجه أو تمثيله عن العالم يحدد كيف يمكن له أن يفهم العالم وما هي الخيارات التي يراها متاحة له. كثير من تقنيات البرمجة تشمل تغيير الخرائط الذهنية عن العالم لكي يراه الإنسان نافعا وقريبا من الحقيقة التي عليها العالم بالفعل

3 - اللغة هي تمثيل ثانوي للخبرة:
اللغة هي مستوى ثالث لدلالة الألفاظ: المستوى الأول هو المؤثر القادم من العالم, الثاني هو تمثيل المستفيد لذلك المؤثر أو خبرته, الثالث هو وصف هذا المستفيد لهذه التجربة أو الخبرة عن طريق استخدام اللغة. اللغة ليست هي الخبرة ولكنها تمثيل لها. الكلمات تستخدم لتمثيل أشياء نراها, نسمعها أو نحس بها. الناس الذين يتكلمون لغات مختلفة يستخدمون كلمات مختلفة تمثل نفس الشيء الذي يراه ويسمعه و يحسه المتحدثون بلغتهم. وبما أن كل فرد لديه مجموعة فريدة من الأشياء التي رآها وسمعها وأحسها في حياته فان كلماتهم عن هذه الأشياء سيكون لها معان مختلفة, إلى الحد الذي يستطيع معه الناس المتشابهون استخدام هذه الكلمات بمعانيها بطريقة فعالة في الاتصال بينهم. وعندما تكون الكلمات تحمل معان متباعدة بالنسبة للأشخاص فان المشاكل حينها تبدأ في التصاعد في دنيا التواصل والتفاهم بين الناس.
4 - العقل والجسم جزءان من نظام سبرناتى واحد يؤثر كل منهما على الآخر:
لا يوجد عقل منفصل ولا جسم منفصل. العقل والجسم يعملان وكأنهما واحد ويؤثران في بعضهما بطريقة لا انفصال فيها. وأي شيء يحدث في جزء من هذا النظام المتكامل أي الإنسان يؤثر في باقي أجــزاء النظام. وهذا يعني أن الكيفية التي يفكر بها الإنسان تؤثر في كيفية إحساسه وأن حالة جسده تؤثر في كيفية تفكيره. الإنسان وعاء يتم فيه الإدراك لما حوله, وتتم فيه عملية التفكير الداخلي وعملية تحريك العواطف, والاستجابات الذهنية الجسدية ( الفسيولوجية ), والسلوك الخارجي. كلها تظهر معا أو في أوقات متباينة. وعمليا فان هذا معناه أن الإنسان يستطيع أن يغير طريقة تفكيره إما بطريقة مباشرة بتغيير طريقة تفكيره فعلا وإما بتغيير حالته الفسيولوجية أو الشعورية. وبالمثل يستطيع الإنسان أن يغير الفيسيولوجيا والمشاعر بتغيير الطريقة التي يفكر بها. ومن المناسب أن نذكر هنا أهمية التخيل البصري والترسيخ الذهني لتحسين أداءنا.

5 - قانون تنوع الحاجات:
ينص القانون على أنه في أي نظام سبرناتي ( حيوي ميكانيكي مغلق ), بما في ذلك الإنسان, فان العنصر الذي تكون له أكبر المجالات السلوكية أو الخيارات المتنوعة سوف تكون له المقدرة على التحكم في النظام ككل. التحكم في النظام الإنساني يعود إلى المقدرة على التأثير في نظام المستفيد ذاته وفي خبرات الناس الآخرين في اللحظة الحالية وخلال الزمن المستقبلي. والمستفيد الذي تكون له أكبر المرونة في السلوك أي في عدد الطرق التي يمكن أن يتبعها في تصرفاته سوف يتحكم في هذا النظام. وحين يوجد لدينا خيارات أخرى خير من لا خيارات وكلما كانت الخيارات أكثر كان ذلك أحسن. وهذا الكلام له صلة بالمبدأ العام الثالث للبرمجة اللغوية العصبية والذي ذكرناه سابقا. هذا المبدأ يشير إلى ضرورة تغيير الإنسان لسلوكه حتى يحصل على النتائج المرغوبه. وإذا لم ينجح فعليه أن يغير سلوكه حتى يصل إلى ما يريد. فأي شئ آخر خير من شئ لا يفيد أو لا يعمل بنجاح, والإنسان ينبغي أن يستمر في استخدام أساليب كثيرة حتى يعثر على الأسلوب الأنجح.
6 - السلوك يتجه دائما نحو التكيف:
يجب أن نحكم على تصرف ما من خلال السياق الذي حصل فيه ذلك التصرف. الحقيقة عند الأشخاص هي ما يدركونه عن العالم من حولهم. والسلوك الذي يظهر من الإنسان يتوافق مع الحقيقة التي يراها. سلوك أي شخص هو عبارة عن عملية تكيف سواء كان هذا السلوك جيدا أو رديئا. كل شيء يعتبر نافعا في مجال معين. جميع السلوكيات البشرية هي في الواقع عملية تكيف ضمن الظروف التي عمل الناس فيها. وقد لا تكون ملائمة في ظرف أو وضع آخر. يتحتم على الناس أن يدركوا ذلك وأن يغيروا من سلوكياتهم حينما يكون لا بد من ذلك.
7 - السلوك الراهن يمثل أحسن خيار موجود لدى المستفيد:
وراء كل تصرف نية حسنه. أيا كان المستفيد واعتمادا على خبرته الطويلة في الحياة والخيارات التي أمامه فانه يقوم بأفضل الخيارات المتاحة أمامه دائما. وإذا ما قدم له خيارا أفضل فانه يختاره. ولكي تغير سلوكا سيئا لإنسان ما فانه ينبغي أن يكون أمامه خيارات مغايرة. ومتى تم ذلك فسوف يتغير سلوكهم تبعا لذلك. البرمجة العصبية اللغوية تساعد بتقنياتها أن تقدم هذه الخيارات وتهتم بذلك اهتمام شديد ولا تنزع الاختيارات من أحد إطلاقا ولأي سبب, بل تقدم مزيدا منها.

8 - يقيم السلوك حسب السياق الذي قدم فيه:
يحتاج الإنسان إلى أن يقيم سلوك الآخرين على ضوء قدراتهم. ينبغي على المرء أن يسعى ليصل إلى أعلى القدرات.

9 - الناس تمتلك المصادر التي يحتاجونها ليعملوا كل التغيرات التي يريدون:
المهم أن نحدد ونستفيد من هذه المصادر وأن نجدها حين نحتاج إليها. وتقدم لنا البرمجة العصبية اللغوية تقنيات مدروسة لإتمام هذه المهمة بنجاح. ما يعنيه هذا هو أن الناس في الحياة العملية لا يحتاجون لأن ينفقوا أوقاتهم ليهتدوا إلى فكرة لحل مشاكلهم ولإيجاد وسائل أخرى لحل تلك المشاكل. كل ما يحتاجونه للاستفادة من المصادر التي لديهم هو الوصول إليها لنقلها إلى اللحظة الحاضرة.

10 - ما يمكن أن يعمله أي إنسان ممكن لي أن أعمله ولكن قد تختلف الطريقة:
إذا كان يمكن لإنسان أن يعمل شيئا ما فإني أستطيع أن أفعل ما يفعل هذا الإنسان. العملية التي تحدد كيفية عملهم هذا تسمى: " النمذجة " وهي العملية التي تمخضت عنها البرمجة العصبية اللغوية بالدرجة الأولى.

11 - أفضل أنواع المعلومات عن الآخرين المعلومات السلوكية:
استمع إلى ما يقوله الناس ولكن شدد انتباهك تجاه ما يفعلون. فإذا كان هناك تضارب بين القول والفعل فانظر إلى الفعل فقط. ابحث عن الدليل السلوكي للتغيير ولا تعتمد على ما يقوله الناس بكلماتهم.

12 – أهمية التفريق بين السلوك والذات:
إذا فشل المرء في أمر ما ونتج عن ذلك خسارة فلا يعني ذلك أنه إنسان خاسر أو فاشل. السلوك هو ما يقوله المرء أو يفعله أو يظهر عليه في أي لحظة من الزمن. وهو ليس ذات الإنسان. فذات المرء أكبر من سلوكه.

13 - ليس هناك فشل بل تغذية مرتجعة:
من المفيد أن يرى الإنسان خبراته في إطار تعليمي مفيد وليس في إطار فشل. إن لم ينجح المرء في مسألة ما فلا يعني ذلك انه قد فشل بل تعني أنه اكتشف طريقة لا ينبغي له أن يستخدمها مرة أخرى في محاولة الوصول إلى تلك المسألة ومن ثم فعلى هذا المستفيد أن يغير من سلوكه حتى يجد الطريق إلى النجاح.

المراجع
  • Research Findings onNeurolinguistic Programming: Nonsupportive Data or an Untestable Theory, Sharpley C.F. Journal of Counseling Psychology, 1987 Vol. 34, No. 1, 103-107Abstract
  • Neuro-LinguisticProgramming: Volume I - The Study of the Structure of Subjective Experience; Dilts, Robert B, Grinder, John, Bandler, Richard & DeLozier, Judith A. MetaPublications, 1980.
  • Bandler, Richard & John Grinder, 1975. The Structure of Magic I: A Book About Language and Therapy. PaloAlto, CA: Science & Behavior Books.
  • www.purenlp.com/whatsnlp.htm
"

أرجو ألا أكون قد أطلت
... لكــــــــــــم مني أجمل تحيـــــــــــــة ...
... وبارك الله فيكــــــــــــــــــم ...

 

 

التوقيع

العـدل أساس المـلك
سبحانك اللهمّ وبحمدك ... أشهد أن لا إله إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
How perfect You are O Allah and I praise You
I bear witness that none has the right
to be worshipped except You
I seek Your forgiveness and turn in repentance to You

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 06-28-2008, 03:51 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
كلي أمل
سما مميز
 
الصورة الرمزية كلي أمل
 

 

 
إحصائية العضو








كلي أمل غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كلي أمل is on a distinguished road

افتراضي رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية


أشكرك A B D O على اختيارك لهذا الموضوع المتميز
ربنا يجزيك كل الخير

 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 10-24-2008, 04:55 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نوره
سما مجتهد
 
الصورة الرمزية نوره
 

 

 
إحصائية العضو








نوره غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نوره is on a distinguished road

افتراضي رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية




اخي الفاضـل ....مشكـور ع الموضوع القيـم...

مـزيد مـن التـألـق...

كـل الود والاحتـرام

 

 

التوقيع

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 10-26-2008, 02:45 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
حبيب عمرى
مشرفة منتدى همس الخواطر ومنتدى الحوار المفتوح
 
الصورة الرمزية حبيب عمرى
 

 

 
إحصائية العضو









حبيب عمرى غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
حبيب عمرى is on a distinguished road

Love رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية



 

 

التوقيع

أحـسب الــناس مـثـلي
فــي طـيـبـتي
وعـلـى نـفـسي أبـديــهم
ومــليـون ألـف
مــــــــــــــــــــــــــرة
أنـصــدم فـيهم
ღ♥ღ‏ ღ♥ღ‏ ღ♥ღ‏ ღ♥ღ‏ ღ♥ღ‏
"عــلــمـتـني الــحــــيـاة"
أن
لا أفـــــــكــر فــي الــمفــقود ؛؛ حـتى لاأفــقـد الـــمـوجــود

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

قديم 04-29-2009, 07:39 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مودي
مشرف سما الرياضى
 
الصورة الرمزية مودي
 

 

 
إحصائية العضو








مودي غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مودي is on a distinguished road

Thumbs down رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية



ان هذا الموضوع موضوع شيق وجذاب ومنصق واتمني لكاتبه التوفيق والابداع واحيه علي هذاالجمال !!!!!!!!!!!!






مودي$

 

 

   

رد مع اقتباس

قديم 12-05-2009, 08:43 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
صفاء ونقاء
سما ماسى
 
الصورة الرمزية صفاء ونقاء
 

 

 
إحصائية العضو








صفاء ونقاء غير متواجد حالياً



أغيثوا غزة

 

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
صفاء ونقاء is on a distinguished road

افتراضي رد: تعريف البرمجة اللغوية العصبية


عجبنى موضوعك يعطيك الف عافية الاخ الكريم

 

 

التوقيع

 

آخـر مواضيعي
 

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هي البرمجة اللغوية العصبية NLP ؟ A B D O سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية | 4 05-20-2010 05:42 PM
هل البرمجة اللغوية العصبية حرام ؟ A B D O سما | البرمجة اللغوية العصبية | تطوير الذات | التنمية البشرية | 4 05-20-2010 05:39 PM
تعريف الوسائل التعليمية - تقنيات التعليم !!!! حبيب عمرى سما | الوسائل التعليمية و تقنيات التعليم | 1 05-17-2010 10:01 PM
المشاكل اللغوية عند أطفال التوحد ؛؛؛؛ أسماء الأسكندريه ::: ســمـــا ::: التوحـــــد ::: 5 12-05-2009 04:38 PM
قانون 220 يتعلق بحقوق الاشخاص المعوقين dr.mado ::: ســمـــا ::: ذوي الاحتياجـــات الخاصـــة ::: 4 07-22-2009 12:21 AM


جميع الحقوق محفوظة لموقع ســمــــا للإستشارات النطقية والسمعية
جميع الآراء و المشاركات الموجودة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تعبر عن رأى كاتبها
تصميم و تطوير شبكة حبيبه التطويرية